Jon website v2

رئيسنا الجديد للمرحلة الثانوية: جون سيمنز

نُشِر في: 15 يونيو 2026

في أكاديمية المتفائلين الدولية، نؤمن بأن التعلم يبدأ بالفضول ويزدهر في بيئة داعمة. ومع استمرارنا في بناء مسارنا التعليمي الدولي، يسرنا جداً أن نرحب بجون سيمنز مديراً جديداً للمرحلة الثانوية في المدرسة. وقد تحدثنا مع جون حول مسيرته في التعليم الدولي، ونهجه في القيادة، وآماله لمستقبل الأكاديمية.

هل يمكنك أن تخبرنا قليلاً عن نفسك؟

ولدت وترعرعت في بلدة صغيرة تقع غرب لندن مباشرة. خلال نشأتي، نمت لدي رغبة جامحة في السفر وكنت شغوفاً باكتشاف العالم؛ وكان كتابي المفضل هو الأطلس! اخترت دراسة الجغرافيا في جامعة نوتنغهام، ثم سافرت بشكل متقطع لمدة عامين - وشمل ذلك فترة قضاها في كيبوتس في إسرائيل، واستكشاف الهند بمفردي، والسفر عبر أستراليا وجنوب إفريقيا وزيمبابوي. فتحت هذه الرحلات عيني على آفاق جديدة في هذا العالم الجميل. كما غيرت حياتي إلى الأبد، حيث التقيت بديبورا في عام 1996 في مدينة داروين بأستراليا. أمضينا أربع سنوات في السفر بين وطنينا في المملكة المتحدة وهولندا. خلال هذا الوقت، كنت أدرس لأصبح معلماً، على خطى والدتي وعمتي وخالي، وأمضيت عامين في العمل بمدرسة نحو للبنين في جلوستر - وهي تقليدية جداً! وأخيراً، في عام 2000، غادرت المملكة المتحدة وانتقلت إلى أمستردام لأكون أقرب إلى ديبورا. في اليوم التالي مباشرة، انضممت إلى نادي كرة القدم (سويفت) وما زلت أمارس كرة القدم، كلاعب مخضرم، عبر ملاعب أمستردام. ما زلت شديد التنافسية على أرض الملعب لكني تعلمت قبول الهزيمة الآن بعد أن أصبحت في خمسينيات من عمري!

أنا وديبورا معاً الآن منذ ٣٠ عاماً ولدينا طفلان، سام (الذي يقوم بـ الامتحان النهائي في صالة كيجناس الرياضية)، وآدم (15 عاماً) الذي يدرس في ثانوية سبينوزا 21. نحن عائلة ثنائية اللغة، ومنذ عام 2018، أصبحتُ مالكاً فخوراً لجواز سفر هولندي بالإضافة إلى جواز سفر بريطاني. على الرغم من أن، عندما أورنج العب يا إنجلترا، قلبي سيكون دائماً للإنجليز..

لم تتلاشَ رغبتي في الترحال - ما زلت أحب السفر، كما أستمتع بمعظم الرياضات وكل ما تقدمه أمستردام من فعاليات ثقافية.

ما الذي جذبك إلى التعليم الدولي في هولندا في المقام الأول؟

انظر أعلاه. لقد كان الحب هو ما جلبني إلى هولندا. عندما مغادرت المملكة المتحدة، لم أتمكن في البداية من العثور على عمل كمدرس، لذلك انتهى بي الأمر بالعمل لدى شركة تكنولوجيا معلومات الاتصالات في سخيبول ريخك. لكني أدركت سريعاً أن شغفي الحقيقي يكمن في التعليم، وكنت محظوظاً في مايو 2001 عندما رأيت إعلاناً للعمل مؤقتاً في مدرسة راينلاندس ليسيوم أوخستخيست. كانوا يبحثون عن شخص ليحل محل زميل مادة الجغرافيا في إجازة تفرغ علمي. بدأت في سبتمبر 2001 بتدريس مادة الجغرافيا بنظام التلعيم ثنائي اللغات (TTO) ومادة الجغرافيا ببرنامج السنوات المتوسطة (MYP)، فضلاً عن دعم الطلاب الدوليين الذين يحتاجون إلى دعم في اللغة الإنجليزية. ونظراً لأن خبرتي الوحيدة تقتصر على شهادة الثانوية العامة البريطانية (GCSE) ومستوى (A-Level) في الجغرافيا، لم تكن لدي أي خبرة في أي من المناهج التي كنت أدرسها، لذلك كان منحنى التعلم حاداً، لكنني سرعان ما طورت حباً كبيراً لما كنت أفعله! لحسن الحظ، بعد عامين من العقود المؤقتة، عُرِض علي البقاء بشكل دائم.

بعد سنوات خبرتك في المدارس الدولية، ما الذي تعتقد أن الطلاب بحاجة إليه أكثر من التعليم اليوم؟

سؤال جيد. أعتقد أن الطلاب يحتاجون في الغالب إلى الشعور بالتقدير، وأن تتمتع لديهم حرية التصرف والاختيار، وأن يطوروا المهارات الشخصية التي يتوقعها أصحاب العمل في المستقبل. وهم بحاجة إلى فرصة لتطوير عقلية النمو وألا يقال لهم إنهم ‘فاشلون’. إنهم بحاجة إلى معلمين داعمين يدركون أن التعلم يتجاوز نطاق مادتهم الدراسية. ولهذا السبب، في رأي، فإن برامج البكالوريا الدولية بالغة الأهمية، فهي تؤكد على الطبيعة الشاملة للتعلم التي تركز على مهارات مثل التعاون، والتواصل، ونقل المعرفة، والتفكير النقدي، والتأمل.

“يحتاج الطلاب إلى التقدير، والاستقلالية، وحرية الاختيار، فضلاً عن فرصة تطوير المهارات الشخصية التي يتوقعها أصحاب العمل في المستقبل” - جون سايمونز

كيف يؤثر كونك مربياً دولياً بنفسك على طريقة قيادتك لمجتمع مدرسي؟

أفضل أن أعتقد أنني أستلهم دائماً صفات ملف التعلم الخاص ببرنامج البكالوريا الدولية وأضعها في مقدمة أولوياتي. وآمل أن نتمكن في أكاديمية OIA من أن نكون مجتمعاً يقدر فيه الجميع – طلاباً ومعلمين وأولياء أمور/أوصياء – هذه الصفات ويستمرون في تطويرها. على وجه الخصوص، أحاول أن أكون قائداً مهتماً، ومستنداً إلى مبادئ، وتأملياً، ومستعداً دائماً للاستماع إلى وجهات نظر الآخرين.

ما الذي يثير حماستك أكثر بشأن الانضمام إلى Optimist في هذه اللحظة من مسيرتها؟

من أين أبدأ؟ هناك الكثير من الأمور التي يمكن قولها في هذا الصدد - العمل مع زملاء جدد ومتحمسين، وإتاحة الفرصة لبناء بيئة تعلم جديدة تفيد الجميع؛ والعمل مع المجتمع المحلي؛ ورؤية الطلاب ينتقلون بنجاح من برنامج السنوات الابتدائية (PYP)، مروراً برنامج السنوات المتوسطة (MYP)، وصولاً إلى برنامج دبلوم البكالوريا الدولية (DP)...

أعتقد أنني أكثر حماسة لكوني جزءاً من مجتمع تعليمی متحمس في بداية رحلته مع البكالوريا الدولية (IB). وفي حين أن الأمر قد يبدو مخيفاً بعض الشيء، إلا أنه يمنحني شعوراً بالقوة والتمكين للمساهمة في تطوير مدرسة تتيح للطلاب الازدهار والنجاح. إنني أتطلع بشوق لمشاركة خبرتي وتجاربي لما فيه مصلحة الآخرين. كما أن فرصة بناء هوية وثقافة جديدتين تربطان بين المرحلتين الابتدائية والثانوية، وأن أكون جزءاً من مجتمع تعليمی ينمو ويكتسب الاعتراف في جميع أنحاء المنطقة المحلية، هو أمر مثير للغاية أيضاً.

خالص الشكر لجون على تخصيصه وقتاً لمشاركتنا قصته ورؤيته. يسرنا انضمام جون إلى مجتمع OIA، ونتطلع بشوق إلى الفصل القادم من مسيرتنا معاً. إن خبرته الواسعة في التعليم الدولي، والتزامه بالتعلم الشامل، وإيمانه بإمكانيات كل متعلم ستشكل إضافة قيمة بينما نواصل نمو مجتمع مدرستنا الابتدائية والثانوية.